
هدير مكيف الهواء في مكعب من الاسمنت يسمونه " الغرفة " ، يحرمني من الاستماع لتغريد العصافير ، حفيف الشجر ، هديل الحمائم .. ومن أذان الصلاة !!
أشعر أن هذا بالضبط اختزال لمعادلة هذا العصر ..
أرواح في سجون الغربة ، وإيقاعٌ ماديٌ جعل المعاني الروحانية تلك صوتاً مبحوحاً في صخبه
العطاء
الرحمة
الإيثار
الإحسان
كل ذلك جعلته الحياة الصناعية الرقمية سلوكاً مدهشاً لأنه في لغة الأرقام والحسابات صفقة خاسرة لا يجب أن تتم ..
والحق أن :
الحضاراتُ ..
هباءٌ كلُّها ..
إنْ يكُنْ "إنسانُها" مُنْعَدِما
*
هذه الأجسامُ ..
مهما عظُمَتْ ..
سوف تبقَى دونما رُوحٍ..
دُمَى ..!
وكلما استوقفني موقف فيه "روح" ، تذكرت أزمة هذا العصر الجاف ، وزدت إيماناً أن الحل في عودة ذلك الصوت المبحوح ليكون الترنيمة العذبة العلوية ..
أما بعد :
هذه المدونة ، لفتة كريمة وهدية غالية
من الأخت الأديبة / حجـــازيّـــة
وبقدر ما يعجزني أن أكتب شكراً يليق ، أجدني أمام ومضة من ومضات الأرواح التي تعطي لأنها تحب العطاء !!
أحمد المنعي
كتبها أحمد المنعي في 05:59 مساءً ::
كلماتكُ ليس لها مفردةٌ تليق بها ..
كُن هكذا سرمديّ العذوبة أيها العذب ..
حَلّق ..
سعدت بحضورك ، وتعليقك أخي / أختي.
وما زلت أقف كثيراً أمام مثل هذه الردود لأنها تشعرني بأني أصل إلى القلوب ، وهذه في ذاته أمانة ثقيلة أفكر فيها كثيراً .
شكراً لروحك الطيبة .
تحية طيبة تليق بأديب كالاديب أحمد المنعي ...
سبحان الله بالأمس اطلعت على مدونة اخونا سلطان...للأمانة انها عجبتني...فقلت في نفسي
لماذا احمد المنعي الى الآن ليست له مدونه.....!!!!
حتى انتبهت اليوم الى توقيعك في الساخر..فاستبشرت خيرا...
وجود هكذا مدونات لهكذا أشخاص
والله يبعث في نفسي البهجة والامل العظيم....
زادك الله اشراقا..ورقيا....في روحك.. وكلماتك... يا أبو فيروز...
أختك...
wroood
كم أسعدني رؤية اسمك يا ورود ، وأنت من رفاق الساخر وأهل بيته ..
المدونات يا أختي لم أزل أجهل توظيفها الأمثل وتفاعليتها في هذا الفضاء الرحب ، وهي في النهاية فكرة كنت أفكر في تجربتها لكني أجهل الكيفية ، حى أكرمتني بها حجازية بدون ميعاد ولا طلب .
والحق أني تفاجأت أيضاً بكثير من شباب الساخر وغيرهم ممن أنشؤوا مدونات لهم ، فصرنا جيراناً هكذا ..
يسعدني كثيراً أن تحمل لي الأيام خبر إنشائك لمدونتك أنت أيضاً في القريب إن شاء الله ..
على الأقل لأرد دين الزيارة الوردية هذه أيتها الكريمة :) .
سلمتِ يا ورود .
جميل جداً.. أن تضع لنا مكاناً نجدك فيه عندما نريد..
مدونة رائعة وجميلة أيها الشاعر الرائع..
وبالمناسبة... أمس رأيتك على شاشة (أمير الشعراء) ولكم أغاظني ردهم!!
لطالما أحبتتكَ صراحتاً .. وقرائتك صامتاً ..
في الساخر وغيره ..
ولطالما تمنيت ان املتك يوماً من الأيام شجاعة كافية لأسجل بـ "يوزر " خاص بي
لأشكرك .. أو اقف خاشعاً مترنماً امام حرفاً لك ..
وكنت افضل غالباً الصمــت ..
ولكني هنا اليوم وجدت الحرية الكافية لأخبرك بملىء الفم
وبكل ما يملك حلقي من الحروف ..
ان رائع .. انك مبدع .. انك عذب ..
دمت لنا .. نبعاَ نقياً للحرف .. نرتشف منك عند كل جفاف
/ محبك المجهول /
هلااااااااا Pen ، حياك الله أيها الحبيب ,,
شكراً لهذه الإشراقة أخي ،وأسعدني رأيك كثيراً لأنك صاحب ذوق عالي .
بالنسبة لأمير الشعراء ، كان ردك هذا محيراً لي ، وفي نفس اليوم الذي كتبت أنت ردك هنا قابلني أحد زملاء العمل وبارك لي وهنأني !! ( الله يوفقك يا أمير الشعراء ) ، تزامنكما حيرني ، ولم اكن أعلم عن القناة الجديدة !!
ثم اكتشفت القناة وشاهدت كل شيء ..
بيني وبينك ، كنت أتمنى في الإعادات تلك أنهم يجيزوني :p ، لكن الحمد لله وهي تجربة مهمة جداً ومفيدة لي .
شكراً لك أيها البهي القريب من نفسي ، وأسعدك الله .
هدوووووء
يا أخي بدأت أعرف أمراً حزيناً في هذه المدونات ، وهي أني لأ أعرف من يحمل لي كل هذا الود ، يا أخي أشعر بالعقوق ..
أصبحت اليوم بك ، وبكلماتك الصادقة التي صنعت يومي كله ، أشكرك كثيراً أخي .
ولا بد أن أعرفك ، لئلا يقتلني الفضول يا كابتن :)
أسعدك الله .
مبارك .. مبارك
أيها الجميل على هذه المدونة المزدانة بك .. !
حقيقة أنني مثلك حتى الآن أجهل توظيف هذه المدونة والتي لم ترى النور حتى الآن، فكل يومٍ يقابلني أحدهم يقول لماذا لا تخلق لك مدونة .. تجمع فيها شتاتك !
فيوم أقول : انشغال
وآخر: لم أجد ما يمثلني من تلك المدونات
وحيناً: أشعر في رغبة عارمة أن تكون المدونة حقيقة ماثلة !
شكراً لأنك هنا في هذا العالم
ولحجازية شكرٌ آخر !
وليد
أخي الحبيب أحمد ..
لأن أبيات الشعر تستهويني .. فأنا أبحث عن المتميز منها .. وعندما وقعت عيني على أول قصيدة لك ( وكانت لملكتك ) أدركت أن الأدب سيزخر بشاعر خرج إلى الوجود ليستل ضاده ( كما في قصيدة يا فتاتي ) ...
أخي سمعت كثيرا من قصائدك من شباب البترول ( وقد أصبحت الآن واحدا منهم ) وكللي أمل أن أراك ..
أخي ما أجمل ترجمة يراعك عن قلبك ...
ومضة:
أنا جداً فرحة**
.......
نعم يا أستاذ أحمد .. بقدر ما أمقت السجن الذي رمتنا فيه حضارة عصرنا والتي لا تزال تقتل حرارة اللقاء بطائرة أسرع! ولهيب الشوق بزر ورقم! ودموع المساء تحت القمر بتقنيات الجيل الثالث!
أقول بقدر كل هذا أقول لها :
كم أنا ممتنة لك أن منحتني هذه الصفحة / المدونة / الشعر الذي ربما لن أعرفه لولاك/هذه الفرصة الثمينة لأكتب .. للأستاذ أحمد ! ـ أو بالأحرى المهندس ـ
مهندس الشعور ربما ! الذي يعيد لنا إحساس طفل مرقع الثوب يلهو تحت نخلة باسقة ذات ظهر تظلله سحابة صيف ماطرة ـ أحس إني طولتها !ـ المهم ونحن في غرفة الإسمنت المذكورة أعلاه!
زادك الله علماً به
وأسعد قلبك وقلب فيروز وأمها
وبلغك رمضان
أختك الصغيرة/
فدائية..!
وليد الحارثي ..
أهلاً بالإعلامي والأديب الراقي .. وقليلٌ ما هم !
أما وقد أصبح عندك مدونة فالحمد لله ، يقولون إن المدونات هي وسيلة التواصل الأسرع اليوم ، ويقولون أيضاً إن كبار الكتّاب الأمريكيين مثلاً تتم متابعتهم وتواصلهم من خلال مدوناتهم ، حتى الصحف التي يكتبون بها ترتبط بمدوناتهم في تناول المقالات منها وإليها وهكذا ، والعهدة على القلب الكبير وآخرين ..
عموماً ، فيما يبدو لي من رؤية قاصرة ، المدونة نقطة انطلاق ومرجع أساسي للكاتب ، وأظن أنها مهمة للإعلامي قبل الأديب لأسباب كثيرة .. والله أعلم .
المهم أني مبسوط إنك هنا ، شكراً لك يا غالي :)
أبا محمد ..
والله لقد شرّفتني كثيراً ..
كنتُ وما زلت أقول إن شباب البترول هم نخبة مختلفة أقرب للجنون والعبقرية ، أبعد عن المألوف والمعتاد ، ولسوف أسعدب إذن الله بلقاء بكم في القريب إن شاء الله وإني حريص على ذلك جداً ، على الأقل لنقف على أطلال اللاينات والعشب الأخضر والحَمَام الحزين الذي تبدو على ملامحه كآبة المنظر وسوء المنقلب .. :)
ثم أبارك لك يا حبيب دخول الجامعة ، ألف مبروك وأنت أنت ..
شد حيلك .. وإياك ومطعم شواطئ الخليج ، فما ذاق كبستَه طالبٌ إلا هلك ، وما اشتَم رائحة دجاجِه أنفٌ إلا أُرغِم ..
فخُذْ حكْمَةَ الدهرِِ مِنْ عَارفٍ * أتَى ضاحِكاً ومَضَى باكيَا
وأصْغِ لمَنْ جاءَها كاسِياً * وأخرِجَ مِنْ بابها عاريا !!
^
^
هذي من قصيدة كتبتها في الجامعة ذات إحباط :)
أسعدك الله أخي ، فقد أسعدتني والله بهذا المرور الكريم يا ابن الكرام .
فدائية ..!
أهلاً وسهلاً بك يا فدائية..! ، اسماً ارتبط بالساخر مكاناً ، وبالعلو والهدوء والحكمة ذاتاً ، ولا يمكنني أن أصف سعادتي بقراءة ردك هنا - صدقاً - .
أريد أن أقول ..
ورغم أني لا أتذكر أي موقف خاص أو تواصل مستمر مع هذا المعرف ، إلا أنك من الأسماء القليلة التي أضعها ضمن كبار الشخصيات في متصحفي ، وأتعامل مع حضورها بشكل مختلف ، وباحتفاء خاص في نفسي ، لسبب واحد ، وهو أنك من الأسماء التي تشعرني بمسؤولية الكتابة ، وأمانة البوح ، وقداسة الورقة والقلم والحرم الآمن بينهما !
وكلما قرأت لك رداً ، عدت لأستشعر ثقل تلك الأمانة وأتذكر ما يغيب عني أو أنساه ، وأفكر في ذلك كثيراً ، ولذلك أتطلع دائماً لرأيك وتقييمك المتزن الراقي المحكم ، وفكرك النيّر الذي يقنعني جداً ، وأشعر أحياناً أني أسهو عنه أو أضيع منه في عواصف الحياة وشواغل النفوس .
لك عرفان كبير من قبل ومن بعد لو تعلمين ، لا أملك شكره أبداً ، وقد أكبرت كلماتك وحضورك هنا كثيراً ، رفع الله قدرك ..
يعني شكراً كثير مرة من جد >> واحد خانه التعبير :P
أكرمك الله أختي .
الأديب الأريب .. أحمد المنعي
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
إنه لمن دواعي غروري أن أستجمع شتات حروفي وأعصر بقايا دماغي لأصوغ أمامك بعض الكلمات البالية ، مغرور رغم معرفتي أنها قد لاتتعدى حنجرتي
أود أو أتوجه لك بسؤال بات يؤرقني ، أتمنى منك قبوله والرد عليه بصدر رحب ..
من أي عمر بدأت تكتب الشعر ؟ وبأي عمرٍ صار شعرك عذباً هكذا يروق للقراء ، ويستميلهم لمتابعة مالديك ؟ أهو موهبة ؟ أم إنه حصاد سنين من كد العقل واستجماع الأفكار والألفاظ ؟
وماذا تقول في شخص عمره سبع عشرة سنة ، لم يرَ أو حتى يلمح في نفسه ملكة الشعر ، هل يصرف العمر بحثا عنها في كوامن نفسه ؟ أم يقوم بالبحث عن مواهب اخرى .. كالكتابة الساخرة أو الناقدة .. أو أي شيءٍ آخر ؟
إبقَ هكذا ، واحمد الله على مارزقكه !
لك من الإحتــرام وافــره ..
أخوك في الله .. عمر العراقي
الفاضل ..أحمد ليس غريباً أن تتميز.. وليس صعب ولا حتى عجيب
.
.
المذهل هو تطوّر شعرك
.
.
وعلى كلٍ أنا أعشق حرف المنعي..
.
.
وعلى كلٍ لا تصدّق
.
.
ودّي..
أختك
.
.
bsent
.
.
ولكن يا سيدي هدير جهاز عتيق..
في بوكسية يبدو أنها لا تصلح لبني
البشر في القرن الحادي والعشرين تسمى مجازا
لاينات وبكون لا صوت يعلو فوق شخير الــ roommate
يجعلني أرى ذلك المكعب من الإسمنت خير من تلك البوكسية
ولكن كما يقولون لا زلنا "أوريا" وبدري علينا مكعبات شركة الكهرباء!!
دمت مبدعا!!
أسعد الله صباحكم...
لاجديد في المدونة!!!
لازم الواحد يتفقد مدونته مايصير كذا؟!!
دام قلبك الطيب نقيا..(:
تسجيل حضور فقط.
تبارك ربي !!
رائع حد الثمالة ..
بورك النبض أخي ..
محبك : الحر المقيد
منتدى الساخر
تحية طيبة ،،،
مدونة ترفل بالنبض الأبيض !
قليل ما نقرأ لـ رجال من زمن الصديقين و الأنقياء ..
ممتع يا أخي .. فلك الشكر حتى ترضى ..
أخوكـ
وبل ٌ من الذاكرة
مكان يعبق بالكثير من الجمال..
استمتعت هنا
شكرا لك أيها الشاعر
عمر العزاوي
أهلاً وسهلاً بك أيها الأمير .
وكم يسعدني أن تمسح النسائم العراقية على مدونتي كما فعلت الآن ، لقد رششت علي من عطر الأيام ، وأهديتني مساحة في ذاكرة الشيخ الهرم التاريخ .
أما عن أسئلتك ..
كتبت الشعر في مثل عمرك تقريباً ، هذا إذا جاز أن أسمي ما كان آنذاك بالشعر أو حتى بالكتابة ، كانت محاولات ظريفة ومضحكة أحياناً ، لكن البدايات لها طقوسها وهو مدخل لا بد منه نحو الكتابة .
لم أحرص على تطوير نفسي بمنهج أكاديمي أو دروس مجدولة أو ثني ركبة في طلب الأدب ، لكني كنت أقرأ هوايةً في الشعر والنثر مما أجد فيه الجمال ، وأستمتع به ويعلق في ذهني منه ما فيه سحر الجمال ونكهة الخلود ، وهذا كل رافدي .
أما صاحبك الذي سألتني عنه ، فأقرئه الود وقل له سلام عليكم طبتم ، وحدهم العراقيون يأتيهم الشعر راغماً راكعاً بين أيديهم ، وما الادب إلا العراق وأهله ، فصعر بذاك خداً يا عمر ، ثم إنه وقد سألتني امانة النصح الثقيلة ، فأطلق لروحك إشراقها ، واترك العنان لتفتح آفاق الدنيا والعلم والأدب حباً واستمتاعاً ، وصدقني حين ترشف من كل نهر ، ومن كل علم ، ستجد نفسك في شعر أو نثر أو تقنية أو تاريخ أو مجال من سائر مجالات الفنون والعلوم ، لكني لا أحب لك أن تحفر في جدار واحد الآن وتترك الأفق الممتد أمامك ، فقط انطلق كما تشاء ، واعلم أن كلاً ميسر لما خلق له .
كريم مرورك هذا وثناؤك يا أخي ، شكراً لك .
الوارف شعرا...
أحمد المنعي...
أقرأ لك منذ أمد بعيد...
بصمت ...
واليوم أزور مدونتك....رغم أنها لم تكن زيارة أولى....
لكنها أبت أن توادع سطورك دون أن أبوح بشيء...
أهنئك....
أهنيء الشعر الذي توج هامته بك...
أهنيء الساخر ...الذي أناجيه بما يشبه الود...بل هو...
وأخبرك أني با انتظار هطول ذكرياتك هنا...
ذكريات الحي العتيق....وما حوى....
أنتظر حروفك....
سلام طاهر من قلب رحيم....!
أستاذ أحمد
فرحت جداً بعودتك للتدوين
وبإذن الله تتواصل كتاباتك المميزة
ونقرأ المزيد من كلماتك الآسرة
ونسأل الله أن يعيد لنا أيامنا نستمع فيها لنغمات أبياتك فقد وقعنا بأسرها منذ زمن
أخوك
خالد الدوسري
أنسيتَ من كان في البترول أهلاً ؟ وأخاً ؟ وخلّا ؟
ليت شعري : هلّا رجعت يازمان الحبِّ هلّا ؟
أتذكرُ آنذاك ؟..حين سيف الظلم على المكلوم.. سُلّا ؟
أتذكر حين تآمر القوم الكرام ؟ على المظلوم.. كلا
دع المآسي.. والأحزان.. والماضي التعيس.. وكن كنجم في أقصى السماء.. تعلّى
ألا يا أحمدُ.. هل حقّاً الفجر الجديد تجلّى ؟
هل عوّض اللهُ المكلومَ.. أهلاً.. وإخواناً.. وخلّا ؟
الإجابةُ : بلى.. عوّض الله كُلّا...
--------------------------------------------------------
مع أرق تحياتي...
مرهف الحس
رائع يا أحمد.
تشرفني زيارتك دائماً ..
ريم
الشاعر/أحمد المنعي
.......................
سلامُ الله عليكم ورحمته وبكاته..
أتيكَ من أرضِ الكِنانةِ فوقَ أجناحِ الرياح..
قارئاً..مُسلِّماً.....مبياً إعجاباً بجميل حروفك..
في كثيرٍ..كثيرٍ من القصائد..
شكراً لك..بحجم الأفق..
دمتَ بكلِّ خير..
أنتظِرُ زيارتك :)
السلام عليكم
