
وتلك الأيام ..
أتراها تسبقني ؟ أم تسرقني ؟
أم هي براءٌ من ذلك .. ولكني المتناهي في عماي عنها وهي تمر مر السحاب .
انتقلتُ من هذه المدونة إلى مدونة جديدة ، تاركاً هنا أياماً ووجوهاً وحروفاً زائرةً كما هي الآن .
ولا أحسبني سأعود لهذه المدونة إلا لأذكر بعضاً مني كبُر بين هذه الردود الهدايا كطفل بين ألعابه تمثل له كل حياته أو جلها .
لربما استرقت السمع والبصر هنا ، لأستظل من هجير حاضري بظلال من ماضيً ، فكل حاضري هجير ، وكل ماضيَّ ظل .






















